“أصدقائنا المالديفيين الأعزاء، من فضلكم حثوا حكومتكم على عدم حماية المجرمين”. هذه لافتة كان يحملها المغتربون السريلانكيون، أثناء المظاهرات التي نظموها على الشاطئ الاصطناعي في العاصمة ماليه، أمس الأربعاء، لمطالبة
الكاتب: شبكة سيلان الإخبارية
غادر الرئيس السريلانكي “غوتابيا راجباكسا” جزر المالديف منذ فترة قصيرة على متن إحدى رحلات الخطوط الجوية السعودية. وهو الآن في طريقه إلى سنغافورة مع زوجته واثنين من مسؤولي الأمن الذين
أعلن رئيس الوزراء السريلانكي، رانيل ويكراماسينغها، بصفته الرئيس بالإنابة، حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد، وفُرض حظر تجول في الإقليم الغربي بما العاصمة كولومبو، بحسب ما قاله متحدث باسم مكتبه.
قال متحدث باسم شركة فلاي دبي الإماراتية اليوم الاثنين إن الشركة أوقفت عملياتها إلى كولومبو في سريلانكا حتى إشعار آخر. وأضاف المتحدث: “سنواصل مراقبة الوضع عن كثب على الأرض في
صلى الشيخ على والدته فجر يوم العاشر من ذي الحجة، وكان يرتل بحزن وحرقة وبكاء أثار تعاطف السعوديين بصوت حزين وغصة وحشرجة في الصوت، ودع الشيخ الدكتور علي الحذيفي إمام وخطيب
أفادت وسائل إعلام محلية بأن الرئيس السريلانكي غوتابيا راجباكسا لا يزال في البلاد والتقى بقادة القوات المسلحة الثلاث صباح اليوم. وقد عاد الرئيس راجباكسا الذي كان على متن سفينة تابعة
مازال مئات المحتجين -وقد لف بعضهم الأعلام حول جسده- يحتشدون في غرف القصر الرئاسي في سريلانكا وممراته، ويرددون شعارات مناهضة لراجابكسا. كما أظهرت مقاطع فيديو بعض المتظاهرين يسبحون في حوض
نفت السفارة الهندية في سريلانكا بشكل قاطع تقارير تناقلتها وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي حول إرسال الهند قواتها إلى سريلانكا. وأوضحت السفارة الهندية في بيان أصدرته مساء الأحد الموافق 10
أبلغ رئيس البرلمان ماهيندا يابا أبيواردينا الرئيس السريلانكي غوتابيا راجباكسا كتابيًا بقرارات الاجتماع الطارئ الذي عقده زعماء الأحزاب السياسية اليوم لمعالجة الاضطرابات التي تشهدها البلاد حاليًا، وفيما يلي أهم توصيات
يسطّر رجال الأمن خلال موسم حج هذا العام أعمالا إنسانية رائعة في خدمة حجاج بيت الله الحرام خلال تأديتهم أعمالهم، التي ظهرت جلياً في الكثير من المواقف والمشاهد على امتداد
تداول رواد التواصل الاجتماعي صورة لأحد حجاج بيت الله الحرام وقد أخذته يد المنية و لبّى نداء ربّه بمفارقة الحياة وهو في رحاب أعظم مكان في الدنيا … وقال رواد

