شركة «إنرجيا» السعودية تتبرع بمولدات إنارة برجية لدعم جهود التعافي من إعصار «ديتواه» في سريلانكا
في إطار الاستجابة لمبادرة أطلقتها سفارة جمهورية سريلانكا لدى المملكة العربية السعودية، قدّمت شركة «إنرجيا» السعودية برعًا إنسانيًا تمثل في ثمانية مولدات إنارة برجية عالية السعة، بقيمة إجمالية بلغت 160 ألف ريال سعودي (نحو 43 ألف دولار أمريكي)، وذلك لدعم عمليات الإغاثة وإعادة الإعمار في المناطق المتضررة من إعصار «ديتواه» الذي ضرب سريلانكا مؤخرًا.
وتتولى سفارة سريلانكا في الرياض التنسيق والترتيب اللازمين لشحن المولدات إلى سريلانكا، لاستخدامها في أعمال الإغاثة الجارية ودعم جهود التعافي على الأرض، بما يسهم في تسريع استعادة الخدمات الأساسية في المناطق المنكوبة.
وخلال مراسم تسلّم التبرع من الرئيس التنفيذي لشركة «إنرجيا»، السيد حسن شاهِد، أعرب سفير جمهورية سريلانكا لدى المملكة، السيد أمير أجود، عن بالغ شكره وتقديره لشركة «إنرجيا» على هذه المبادرة الإنسانية في توقيت بالغ الأهمية.
وأكد السفير السريلانكي أن هذا الدعم يجسد نموذجًا مشرفًا للتضامن الإنساني، ويعكس التزامًا راسخًا بالمسؤولية الاجتماعية للشركات، يتجاوز الأطر التجارية إلى خدمة المجتمعات المتضررة.
وشهد حفل التسليم، الذي أُقيم في منشأة «إنرجيا» على طريق الخرج بمدينة الرياض، حضور عدد من مسؤولي وموظفي الشركة. كما حضر من جانب السفارة السريلانكية السكرتير الأول، السيد موناسينغا، وعدد من الدبلوماسيين والمسؤولين.
وتأتي هذه المبادرة في سياق تعزيز التعاون الإنساني بين المملكة العربية السعودية وجمهورية سريلانكا، ودعم الجهود الدولية الرامية إلى مساندة المتضررين من الكوارث الطبيعية، بما يعكس قيم التضامن والعمل المشترك.
الدور الإنساني المتصاعد للشركات السعودية في الاستجابة للكوارث الدولية
تعكس هذه المبادرة الدور المتنامي الذي تؤديه الشركات السعودية في دعم الجهود الإنسانية على المستوى الدولي، حيث لم يعد حضورها يقتصر على النشاط الاقتصادي فحسب، بل بات يمتد ليشمل الإسهام الفاعل في الاستجابة للكوارث وتعزيز التعافي المجتمعي. كما تبرز هذه الخطوة أهمية الشراكة بين القطاع الخاص والبعثات الدبلوماسية في إيصال الدعم الإنساني بكفاءة إلى المناطق المتضررة، بما يعزز من أثر العمل الإغاثي ويجسد قيم التضامن الإنساني العابر للحدود، ويؤكد في الوقت ذاته المكانة المتقدمة للمملكة العربية السعودية كشريك مسؤول في دعم الاستقرار والتنمية المستدامة عالميًا.

