تدشين منهج حياة لمسلمي سريلانكا

تدشين منهج حياة لمسلمي سريلانكا

حددت جمعية علماء سريلانكا موقفها بشأن تفعيل الوسطية والاعتدال للإسلام، ليتخذ منه مسلمو سريلانكا نهجًا وأصلًا في شؤونهم الدينية.

جاء ذلك في حفل أقيم يوم الأحد الموافق 2022/01/30م في قاعة غفور التابعة للكلية الزاهرة بالعاصمة السريلانكية كولومبو، بمناسبة تدشين منهج حياة لمسلمي سريلانكا.

وحضر الحفل أعضاء اللجنة التنفيذية وأعضاء لجنة الإفتاء العامة لجمعية علماء سريلانكا والعديد من كبار الشخصيات الدينية في البلاد.

وبحسب بيان صادر عن الجمعية، فإن هذا المنهج التاريخي يحتوي على المحاور الرئيسية التالية:

المنهج

عبارة عن المبادئ التوجيهية التي أصدرتها جمعية علماء سريلانكا حول المسائل المتعلقة بالإسلام والتربية الدينية للمسلمين السريلانكيين.

الهدف

على مر التاريخ، عمل مسلمو سريلانكا على تعزيز التلاحم الوطني والمجتمعي، وتعايشوا مع المجتمعات الأخرى بسلام ووئام، وفقًا للتعاليم الدينية واتباعًا لإرشادات أهل العلم.

وعليه، فإن الهدف من هذا المنهج هو بناء مجتمع نموذجي منضبط يحافظ على التماسك الاجتماعي، ويتمسك بالوسطية وعدم التطرف في الأمور الدينية بناء على توجيهات أهل العلم، ويتقبل الاختلافات ويحترم الآراء، ويحافظ على التعايش السلمي مع المجتمعات الأخرى، ويحب وطنه ويساهم في بنائه.

محتويات

تغطي هذه المبادئ المسائل المتعلقة بمعتقدات المسلمين، وختم النبوة والرسالة، والموقف من آل وأهل بيت وأصحاب النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، والأولياء، والمذاهب، والتصوف وتزكية النفوس، والعلاقات مع المجتمعات الأخرى، والأيديولوجيات الضالة، ومنهج وأسلوب الدعوة والتربية الدينية.

مناشدة

تناشد جمعية علماء سريلانكا كافة المسلمين الذين يعيشون في سريلانكا على التمسك بالمبادئ المذكورة في المنهج والالتزام بها، للعيش في وئام فيما بينهم ومع جميع المجتمعات، وبناء مجتمع نموذجي يحتذى به في ممارسة الحب والرحمة والاعتدال والتسامح، ويُسهم في تنمية المجتمع والوطن على حد سواء.

كما تحث الجمعية جميع العلماء والقادة الدينية، وممثلي المجتمع، وكبار الشخصيات، ومديري المساجد، والأكاديميين، والمثقفين، ومنظمات المجتمع المدني على اتخاذ الخطوات اللازمة لتنفيذ ما ورد في هذا المنهج.

شبكة سيلان الإخبارية

أول موقع عربي مستقل من جمهورية سريلانكا ويهتم بنشر ما هو جديد ومفيد على مدار الساعة من أخبار سريلانكا والمالديف ودول جنوب آسيا والعالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *