سلطات سريلانكا تلبي طلب مجلس الشورى بشأن تدريس التربية الإسلامية
طالب مجلس الشورى الوطني (NSC) في سريلانكا، السلطات المعنية باتخاذ تدابير عاجلة لسد فجوة نقص المعلمين المؤهلين لمادة التربية الإسلامية في المدارس الحكومية في البلاد.
وفي الرسالة التي كتبها رئيس المجلس المحامي تي كي عزور مؤخراً، إلى وزير الشؤون الخارجية السريلانكي علي صبري، أشار إلى اتجاه متزايد منذ السنوات الأخيرة لتعلم الطلاب مادة التربية الإسلامية من خلال اللغة السنهالية، وخاصة في المدارس الواقعة في المقاطعات الغربية والوسطى والجنوبية، ما يؤكد الحاجة الملحة إلى الموارد التعليمية المناسبة والمعلمين المدربين المؤهلين لتدريس الإسلام باللغة السنهالية.
كما أوضح المجلس خلال الرسالة أن إدارة المنشورات الحكومية قامت بتوزيع 44000 كتاب مادة التربية الإسلامية باللغة السنهالية المصممة خصيصًا لطلاب المدارس الحكومية، في العام الماضي، ما يدل على الطلب المتزايد على تعلم الإسلام باللغة السنهالية. وعلى الرغم من هذا التقدم، فإن غياب عملية توظيف المعلمين المدربين المؤهلين المعنيين قد شكل تحديًا في تلبية الطلب المتزايد.
ولمعالجة مشكلة نقص المعلمين لمادة الإسلام باللغة السنهالية في المدارس السريلانكية، طالب المجلس باتخاذ تدابير لازمة بشكل عاجل، من خلال تصميم الدورة المخصصة لتزويد المعلمين المحتملين بالمهارات والمعرفة والحساسية الثقافية اللازمة للتعليم الفعال لمادة التربية الإسلامية.
وأوصى المجلس بأن تقوم كلية التربية الوطنية التي تقدم حاليًا دورات في اللغة السنهالية، بأخذ زمام المبادرة في تنفيذ هذه الدورة الجديدة التي ستوفر منهجًا شاملاً يغطي الجوانب الدينية للإسلام ومنهجيات التدريس الفعالة، من أجل ضمان الإمداد المستمر بالمعلمين المؤهلين القادرين على تدريس الإسلام باللغة السنهالية.
وفي رد فعل عاجل، كتب وزير الشؤون الخارجية علي صبري، إلى سعادة وزير التربية والتعليم، سوسيل بريماجايانثا، ليطلب منه النظر في تنفيذ المقترح الذي قدمه مجلس الشورى، مؤكدا أن هذا سيساهم بشكل كبير في تحقيق مصالح المواطنين من خلال تعزيز فهم أفضل للإسلام داخل المجتمع الناطق باللغة السنهالية، وتعزيز الشعور بالشمولية والاحترام المتبادل بين المجموعات الدينية والثقافية المختلفة في البلاد.

